السيد جعفر مرتضى العاملي
130
مختصر مفيد
3 - رصد العديد من الأقوال والخطب في مصادر وثيقة منسوبة لغير علي [ عليه السلام ] وصاحب النهج يثبتها له . 4 - اشتمال هذا الكتاب على أقوال تتناول الخلفاء الراشدين قبلَهُ بما لا يليق به ولا بهم ، وتنافي ما عرف عنه من توقيره لهم . ومن أمثلة ذلك ما جاء بخطبته المعروفة بالشقشقية التي يظهر فيها حرصه الشديد على الخلافة ، رغم ما اشتهر عنه من التقشف والزهد . 5 - الإنباء بالغيب فقد تنبأ بأمر الحجاج وفتنة الزنج وغارات التتار ، مع إن رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] لم يكن يعلمه وقال تعالى في محكم كتابه مخاطباً رسوله الكريم : ( قُلْ لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَ مَا شَاء اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) . 6 - شيوع السجع فيه إذ رأى عدد من الأدباء إن هذه الكثرة لا تتفق مع البعد عن التكلف الذي عرف فيه عصر الإمام علي [ عليه السلام ] مع إن السجع العفوي الجميل لم يكن بعيداً عن روحيِة مبناه . 7 - الكلام المنمق الذي تظهر فيه الصناعة الأدبية التي هي وشي العصر العباسي وزخرُفه كما نجد في وصف الطاووس والخفاش والنحل والنمل والزرع والسحاب وأمثالها . 8 - الصيغ الفلسفية والمقالات الكلامية التي وردت في ثناياه والتي لم تعرف عند المسلمين إلا في القرن الثالث الهجري وحين